ماني يحمل أحلام السنغال ويخشى سخط الفراعنة

الخميس, 06/13/2019 - 11:45
Kooora

ربما يحظى المنتخب السنغالي بالعديد من النجوم المحترفين البارزين، لكن نجما واحدا فقط يمكنه أن يعيد إلى الأذهان سيرة الحاج ضيوف ورفاقه، الذين حققوا الإنجاز التاريخي للكرة السنغالية، ببلوغ دور الثمانية في كأس العالم 2002.والآن، تتجه أنظار الجماهير السنغالية صوب المهاجم الخطير ساديو ماني، نجم ليفربول الإنجليزي، لتحقيق إنجاز فريد مع أسود التيرانجا، وقيادة الفريق إلى الفوز بلقب كأس الأمم الأفريقية، للمرة الأولى في تاريخ السنغال.وقد ولد ماني في مدينة سيدهيو، ونشأ في قريبة "بامبالي"، التي كان والده إمام مسجدها، وهو المسجد الذي دفع ماني قبل سنوات قليلة تكاليف إعادة تشييده.وبدأ ماني معرفته بالكرة من خلال أكاديمية "جينيريشن فوت"، التي قال مؤسسها مادي توري، في تصريحات لهيئة الإذاعة البريطانية "بي.بي.سي"، إن ماني يمتلك أشياء قد لا يمتلكها الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار دا سيلفا.وبدأ ماني مسيرته الاحترافية في كانون ثان/يناير 2012، مع ميتز الفرنسي، وسطع نجمه مع الفريق في غضون ستة شهور، لينتقل بعدها إلى ريد بول سالزبورج النمساوي في صيف 2012، قبل أن يتقدم خطوة جديدة في مسيرته الاحترافية بالانتقال إلى ساوثهامبتون الإنجليزي، في أول أيلول/سبتمبر 2014.وسجل اللاعب أكثر من 20 هدفا مع ساوثهامبتون في نحو 70 مباراة، ما دفع مسؤولي ليفربول إلى التعاقد معه في صيف 2016، ضمن محاولات تدعيم الفريق تحت قيادة المدرب الألماني يورجن كلوب.بصمة تاريخيةوترك ماني بصمة تاريخية في سوق انتقالات اللاعبين الأفارقة وقتها، حيث انتقل إلى ليفربول مقابل 34 مليون جنيه إسترليني، ليتجاوز بهذا الرقم القياسي السابق، الذي كان من نصيب الإيفواري ويلفريد بوني، الذي انتقل من سوانزي سيتي إلى مانشستر سيتي في كانون ثان/يناير 2015، مقابل 28 مليون إسترليني.ومع استمرار تألق اللاعب، لم يكن غريبا أن تختاره "بي.بي.سي" في المركز الثاني، باستفتاء أفضل لاعب أفريقي لعام 2016، بينما حل ثالثا خلف الجزائري رياض محرز والجابوني بيير إيميريك أوباميانج، في استفتاء الكاف على جائزة أفضل لاعب أفريقي لنفس العام.كما واصل ماني تألقه مع ليفربول في الموسمين الماضيين، لينال العديد من الجوائز الفردية، قبل أن يتوج مسيرته في الموسم المنقضي بإحراز لقب دوري أبطال أوروبا، إضافة لاحتلال ليفربول المركز الثاني في الدوري الإنجليزي، بفارق نقطة واحدة خلف مانشستر سيتي.وقد تواجه ماني مشكلة في البطولة الأفريقية بمصر، تتمثل في الانطباعات التي أخذتها عنه الجماهير المصرية بأنه يتسم بالأنانية، وعدم الرغبة في التمرير إلى أو معاونة زميله في ليفربول، محمد صلاح.وربما أدى التنافس بين اللاعبين في صفوف الريدز، إلى بعض التحفظ من الجماهير المصرية تجاه ماني، وهو ما قد ينجح اللاعب في علاجه سريعا، من خلال مهاراته الفائقة.

source: 
http://www.kooora.com/?n=822805&o=n