تقرير كووورة: ماذا يقدم باريس سان جيرمان في غياب نيمار؟

الثلاثاء, 02/12/2019 - 14:15
Kooora

يدخل باريس سان جيرمان لقاء اليوم أمام مانشستر يونايتد في ذهاب دور الـ 16 بدوري أبطال أوروبا، بمخاوف عديدة، تنبع من غياب أكثر من لاعب مهم عن المباراة، بسبب الإصابة.ويفتقد الفريق الباريسي خلال المواجهة التي ستقام على ملعب أولد ترافورد، خدمات الثلاثي إدينسون كافاني، وتوماس مونييه، بالإضافة للنجم الأول للفريق نيمار دا سيلفا، الذي تعرض لإصابة في الكاحل ستبعده عن الملاعب لعدة أسابيع.يتكرر غياب المهاجم البرازيلي للإصابة للمرة الثانية في مرحلة مهمة من الموسم، حيث عانى الفريق بالموسم الماضي من الإصابة التي تعرض لها في مشط القدم، قبل مباراة العودة في نفس الدور أمام ريال مدريد، حيث انتهت بفوز الفريق الملكي بهدفين لهدف ليتم اقصاء الباريسيين مبكرا من البطولة..وتزداد مخاوف المدرب توماس توخيل قبل انطلاق المباراة، لغياب اثنين من الأعمدة الرئيسية في الخط الأمامي كنيمار وكافاني، في حين سيتحمل الشاب كيليان مبابي مسؤولية قيادة الهجوم أمام الشياطين الحمر.وضع نيمار بصمته سريعا في باريس منذ وصوله الموسم الماضي، حيث شارك في 53 مباراة سجل خلالها 48 هدفا، كما صنع 27 أخرى، لتتضح فاعليته بشكل أكبر بعدما وصلت إسهاماته في هذا العدد من المباريات للمشاركة في تسجيل 75 هدفا.وكما يعد ذو الـ 27 عاما من أهم اللاعبين في الفريق وأكثرهم فاعلية في الموسمين الماضيين، إلا أن مشاكله مع الإصابات حرمته من المشاركة في عدد كبير من المباريات.وغاب نيمار منذ وصوله إلى النادي الباريسي قادما من برشلونة عن 37 مباراة، من بينها 32 بسبب الإصابة، و3 للإيقاف، ومبارتين بقرار من المدرب.حقق الفريق الفوز في غياب نجم البلوجرانا السابق 27 مرة، أي بنسبة 73%، كما تعادل في 6 مباريات، فيما تلقى مراراة الهزيمة في 4 مناسبات.وبالحديث عن منافسات دوري الأبطال، خلال الموسمين الماضي والحالي، لم يغب نيمار سوى عن مباراة الريال المذكورة سابقا، عندما تلقى ضربة موجعة في لقاء مارسيليا أبعدته لعدة أشهر.أما في الدوري فتلقى الفريق 3 هزائم كان لليون النصيب الأكبر منها، حيث انتصر على مبابي ورفاقه في مباراة الدور الثاني من الموسم الماضي بهدفين لهدف، ثم كرر نفس النتيجة في هذا الموسم، فيما كانت الهزيمة الثالثة على يد رين بالموسم الماضي أيضا.ويأمل توخيل في إيجاد من يعوض غياب نيمار عن لقاء اليوم، للخروج بنتيجة جيدة تسهل المهمة في مباراة العودة، خاصة وأنه سيكون من الصعب لدى المسؤولين رؤية الفريق وهو يخرج مجددا في مرحلة مبكرة من البطولة، بعد الأموال الطائلة التي دفعوها لتعزيز صفوفه.

source: 
http://www.kooora.com/?n=785902&o=n