تحليل كووورة: ثورة بوجبا تنقذ مورينيو من فخ راشفورد

السبت, 08/11/2018 - 02:15
Kooora

لم يكن متوقّعا أن يقدّم مانشستر يونايتد أداء خلّابا في مباراته الأولى بالدوري الإنجليزي الممتاز أمام ليستر سيتي، مساء اليوم الجمعة، لكن الفوز كان لا مفر منه، وهو ما تحقّق في نهاية الأمر بنتيجة 2-1.لم يقدّم يونايتد أفضل أداء له، لكن مدرّب الفريق جوزيه مورينيو سيكون مسرورًا للخروج بالنقاط الثلاث، بعدما تعرّض الفريق لمجموعة كبيرة من المصاعب في الآونة الأخيرة، خصوصا فيما يتعلّق بفشله في التعاقد مع مدافع جديد، وتأخّر وصول بعض اللاعبين الدوليين إلى معسكر الإعداد.وعلى الجانب الآخر، سيشعر مدرب ليستر سيتي كلود بويل ببعض الرضا حيال أداء فريقه في الشوط الثاني واقترابه من معادلة النتيجة في الرمق الأخير من اللقاء، رغم أن اللاعبين افتقدوا إلى اللمسة الدقيقة في الثلث الأخير من الملعب.اعتمد مورينيو على طريقة اللعب 4-3-3، وكان لافتا جلوس كريس سمولينج على مقاعد البدلاء، حيث شارك السويدي فيكتور لينديلوف إلى جانب الإيفواري إريك بايلي في عمق الخط الخلفي، ولعب الإيطالي ماتيو دراميان كظهير أيمن في ظل إصابة أنطونيو فالنسيا، والإنجليزي لوك شاو كظهير أيسر، بسبب عدم وصول مواطنه أشلي يونج إلى الجاهزية البدنية المثالية.وارتدى الفرنسي بول بوجبا شارة القائد في مانشستر يونايتد، وتمتّع بمساندة البرازيلي الجديد فريد، وأندرياس بيريرا الذي لعب الموسم الماضي على سبيل الإعارة مع فالنسيا، أمّا خط الهجوم فتكوّن من الثلاثي خوان ماتا وأليكسيس سانشيز وماركوس راشفورد.الدفاع نجح إلى حد كبير في إيقاف هجمات ليستر خصوصا في الشوط الأوّل، كما تعملق الحارس الإسباني دافيد دي خيا في إبعاد كرتين خطيرتين، وقدّم شاو دليلا على أنّه يستحقّ فرصا أكثر في الفترة المقبلة، بعدما سجّل الهدف الثاني لليونايتد في اللقاء.مباراة فريد الأولى مع يونايتد، أكّدت حاجة لاعب شاختار دونيتسك السابق إلى مزيد من الوقت للتأقلم على الكرة الإنجليزية، وكان محظوظا في عدم الحصول على بطاقة حمراء خلال الشوط الأوّل. أمّا بوجبا فقد ظهر واضحا أنّه يريد ترك بصمة مع يونايتد هذا الموسم، بعدما عانى مع الفريق في الموسم الماضي.ويبقى هجوم يونايتد في حاجة إلى عودة روميلو لوكاكو إلى التشكيلة الأساسية، خصوصا وأن الأخير شارك في الشوط الثاني وقدّم أداء أفضل من الذي قدّمه راشفورد.أما بويل فلجأ إلى طريقة لعب 4-2-3-1، حيث ضم الدفاع كلًا من بن تشيلويل، وويس مورجان، وهاري ماجواير، وداني أمارتي، وتناوب كل من ويلفريد نديدي وأدريان سيلفا على القيام بدور لاعب الارتكاز.ولعب نجم الفريق الجديد القادم من نوريتش سيتي جيمس ماديسون وراء رأس الحربة كيليتشي إيهيناتشو، مقابل تواجد ريكاردو بيريرا وديماراي جراي على الجناحين، وبقي هدّاف الفريق جيمي فاردي على مقاعد البدلاء قبل أن يشارك في الشوط الثاني ويسجّل هدف ليستر الوحيد.كان ليستر الأكثر سيطرة على الكرة في وسط الملعب، لكن عانى الفريق من اللمسة الأخيرة داخل منطقة جزاء يونايتد.وقدّم ماديسون أداء مميّزا في الشوط الأوّل، ليؤكّد أنّه سيكون أحد نجوم إنجلترا في المستقبل، إلا أن عددا من اللاعبين خيّبوا الآمال في هذه المباراة، مثل أمارتي الذي فقد الكرة كثيرا في الجهة اليمنى، وإيهيناتشو الذي يبدو بصوةر أفضل عندما يلعب كجناح أكثر من العمق.

source: 
http://www.kooora.com/?n=728437&o=n