هل ضاعفت ”الثقة” من مصاعب الوصل الفنية

الثلاثاء, 01/10/2017 - 16:46
إمارات سبورت

بتوديعه لنصف نهائي كأس الخليج العربي على يد الشباب (الجوارح)، الطرف الأقل حظا من الترشيحات والإمكانات، بات من المهم التساؤل حول كافة الأسباب التي أودت بالوصل (الإمبراطور).

وسقط الإمبراطور، والذي ينافس بقوةٍ على درع دوري الخليج العربي، بنتيجة 2-0 أمام الشباب، بعد أيامٍ معدودةٍ من سقوطه في استاد مكتوم بن راشد أيضا حين لاقى الشارقة (الملك) ضمن ربع نهائي كأس الخليج العربي، فتكبّد هزيمةً غير متوقعةٍ بنتيجة 4-2 ليغادر البطولة.

ويتضح للعيان منذ الوهلة الأولى بأن وجود سيرجينيو، الوافد الجديد، في مركز الارتكاز يعد المتسبب الرئيس في تقهقر الإمبراطور، حيث أدى إشراك اللاعب البرازيلي أساسيا في المباراتين المصيريتين إلى تغيير التوليفة المعتادة، فاتضح ضياع خط وسط الوصل منذ موقعة الملك، وكُشف الدفاع أمام سداسيةٍ غير مقبولةٍ.

وإلى جانب الشكوك حول مدى مناسبة سيرجينيو للوصل، وما إذا كان من المفترض بالفريق الاحتفاظ بهيلدر باربوسا، الحلقة الأضعف في رباعيه الأجنبي، تأثر الإمبراطور بشدةٍ بوجود ياسر سالم في مركز الظهير الأيمن، والذي بالإضافة إلى هفواته المتعددة في الدفاع، لم يمثّل سندا للهجوم.

وتشير الجماهير الوصلاوية بنصيبٍ أقل من الانتقادات الفنية إلى اختلاف مستوى يوسف الزعابي عن راشد علي، الحارس الأساسي الراحل إلى صفوف الوحدة (أصحاب السعادة)، بالإضافة إلى أنانية فابيو ليما، هدّاف الفريق.

إلا أن تصريحات كايو كانيدو، مهاجم الفريق، قبل موقعة الجوارح، قد تكشف بعض مسببات التراجع في أداء الفريق المنتمي إلى زعبيل.

وأثار اللاعب التيموري الجنسية الحماسة في وسائل التواصل الاجتماعي قبل المباراة بقوله بأن الفرق باتت تلعب ضد الإمبراطور بخوفٍ –على حد تعبيره-، كما أنه توقّع من فريق فريد روتن أن يدافع بـ11 لاعبا خلال قمة نصف النهائي.

وربما بات يجدر برودولفو أروابارينا، المدير الفني الناجح في الوصل، مضاعفة العمل على الجوانب الذهنية والنفسية قبل 3 أيامٍ من استئناف الدور الثاني من الدوري، حيث لا يتحمّل الفريق أي نزيفٍ في النقاط بسبب الثقة الزائدة مع وجود مبارياتٍ مؤجلةٍ في جعبة الجزيرة (فخر أبوظبي) والعين (الزعيم).

من العنود المهيري